أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
62
تهذيب اللغة
قَمْشاً : دعت على امرأةِ ابنِها أن لا يكون لها ولد ، ودَعتْ لابنتها أن تَلد حتى تُهامِشَ أَولادَها في الأكل : أي تعاجِلَهم ، وقولها حَطَبْتِ قَمْشَاً : أي حَطَبَ لكِ ولدُكِ مِن دِقِّ الحطَب وجِلِّه . وَرَوى ثعلبٌ عن ابن الأعرابي أنه قال : يقال للجَراد إذا طُبِخ في المِرْجل : الهَمِيشة ، وإذا شُوِي على النار فهو المَحْسُوس . مهش : رُوي عن بعضهم أنه قال : محشَتْه النارُ ومَهَشَتْه : إذا أحرَقَتْه ، وقد امتُهِشَ وامتُحِشَ . و رُوي عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم أنه لعن من النساء الحالقَةَ والمُمْتَهِشة ، وجاء تفسيرُه في الحديث أنها التي تحلق وجهها بالمُوسَى . وقال القتيبيّ : لا أعرِف المُمتَهِشة إلا أن تكون الهاء مبدلةً من الحاء ، يقال : مرَّ بي جملٌ عليه حِملُه فمحشَني : إذا سَحَج جِلده مِن غير أن يسلخه واللَّه أعلم . أبواب الهاء والضاد أهملت الهاء والضاد مع الصاد والسين والزاي والطاء . ه ض د استعمل من وجوهها : ضهد . ضهد : قال الليث : ضَهَد فلانٌ فلاناً ، واضطَهَده : إذا قَهَره ، وهو مُضْطَهد : مَقْهور وذَليل . وقال ابن بُزرج : يقال : ضَهَدْتُ الرجلَ أَضْهَدُه : قَهَرْتُه . وقال أبو تراب : قال أبو زيد : أضهدْتُ بالرجل إضْهاداً ، وألْهَدْتُ به إلْهاداً ، وهو أن تجُور عليه وتَسْتَأثر . ابن شُمَيل : اضطَهَد فلانٌ فلاناً : إذا اضطَعَفه وقَسَره ، وهي الضُّهْدة ، يقال : ما يخاف بهذا البلد الضُّهْدة ، أي الغَلَبة والقَهْر . ه ض ت - ه ض ظ - ه ض ذ - ه ض ث : مهملات . ه ض ر استعمل من وجوهه : ضهر . ضهر : قال الليث : الضَّهْر : خِلْقة على الجَبَل من صَخْر يُخالف جَبْلَتَه . وقال أحمد بنُ يحيى : أنشَدَنا ابن الأعرابي : رُبَّ عُصْمٍ رأيتُ في وَسْط ضَهْرِ * قال : الضَّهْر : البُقْعة من الجَبَل يخالِف لونُها سائر لونِه . وقال : ومثل الضّهْر الوَعْثَة . وقال الفراء : باليَمن جبل يسمَّى الضهْر بالضاد . قال : وسمِّي ضَهراً ، لأنه عالٍ ظاهر ، فقالوه بالضاد ليكون فَرْقاً بين الظَّهر ومَوْضع معروف بِضَهْر . ه ض ل استعمل من وجوهها : هضل ، ضهل . هضل : قال الليث : الهَيْضَل : جماعةٌ متسلِّحة أمرُهم واحد في الحَرْب ، فإذا جعل اسماً قيل : هَيْضلة .